|
|
|
بالتعاون مع جمعية البر الخيرية |
|
|
|
|
|
|
التدخين وعلاقته بأمراض الفم والأسنان للفم والأسنان دور واضح وجلي في إعطاء مظهر جميلً وابتسامة مشرقة ، وتعتبر سلامة بوابة الدخول إلى الجسم ضرورية لصحة الجهاز الهضمي وباقي أجهزة الجسم كما أن رائحة الفم الزكية تبعث في النفس الثقة والنشاط لكن تناول التبغ بجميع أشكاله(التدخين،الشيشة، الغليون ،مضغ التبغ......) له أثر ضاروسلبي على الفم والأسنان .
يؤدي التدخين إلى تلون الأسنان بلون بني داكن وبشع المظهر ويميل إلى السواد مع مرور الوقت وكذلك تصبح رائحة الفم كريهة وسبب هذه الرائحة الكريهة هو وجود المواد الطيارة العفنة في التبغ ويزيد التدخين من الجير والترسبات الكلسية مما يؤدي إلى حدوث التهابات لثوية وجيوب لثوية ويصبح هناك خلل في النسج الداعمة للأسنان تبدأ بتراجع هذه النسج الداعمة وتتطور إلى حدوث امتصاص عظمي وتقلقل في الأسنان ، ويسبب التدخين التهاب الغدد اللعابية ويكون هذا التهاب مزمن في سقف الحنك عند المدخنين .
أما على اللسان تستطيل حليمات الذوق الموجودةعلى سطح اللسان نتيجة المخرشات والمواد السامةالمهيجة الموجودة في التبغ مما يؤدي إلى اختلال في تذوق الطعام إضافة إلى حدوث غثيان نتيجة لملامسة هذه الشعيرات لسقف الحنك كما تساعد هذه الشعيرات على نمو الجراثيم نتيجة لاختزان فضلات الطعام وتنبعث من الفم رائحة كريهة وهذا ما يسمى" باللسان الأسود المشعر" . تظهر تقرحات الشفة واللسان والغشاء المخاطي الفموي باستمرار لدى المدخنين .
ينتشر سرطان الشفة بنسبة عالية بين المدخنين وخاصة مدخنين الغليون ويبدأ بظهور ببقة بيضاء اللون تعرف بالطلاوة و هي المرحلة الأولى لسرطان الشفة ثم تتحول إلى سرطان آكال ومنتشر يسبب التدخين تهيج الغشاء المخاطي الفموي مما يزيد من تقرنه وكثافته فيفقد لمعانه وتتشكل تدريجياً لطخات بيضاء "طلاوة" تتحول إلى سرطان .
يتضح مما سبق خطورة التدخين على الصحة العامة و على الفم والأسنان بشكل خاص ، حيث سوء المظهر والابتسامة والتصبغات النيكوتينية وكذلك الرائحة المنفرة الكريهة .لذا ننصح بالإقلاع عن التدخين هذه العادة السيئة والضارة ، وننصح بالتوجه إلى طبيب الأسنان بعد الإقلاع عن التدخين ليساعدك على إزالة التصبغات واستعادة المظهر الأنيق والابتسامة الجميلة. طبيب الأسنان الدكتور أبو بكرالناصر
|