|
|
|
بالتعاون مع جمعية البر الخيرية |
|
|
|
|
|
التسمم بالتبغ
يعتبر النيكوتين من أخطر المواد السامة, ويمتص جسم الإنسان منه مقدار
(2ملغ) تقريباً عن طريق الأغشية المبطنة للفم والأنف والبلعوم والقصبات
والرئة, فتقوم هذه الأغشية بامتصاصه بسرعة من دخان التبغ وتنقله إلى
الدم, وقد لاحظ بعض الأطباء أن جميع الأشخاص الذين يعملون في معامل
صنع التبغ, والمزارعين الذين يستعملون النيكوتين في قتل الحشرات,
والمدخنين الذين يستهلكون كميات كبيرة من التبغ معرضون للإصابة
بتسمم التبغ, وتمت حالات التسمم الأكثر شيوعاً عن طريق التدخين
بكثرة وتدخين لفافات التبغ والغليون والنرجيلة أو استعمال السعوط
وشرب منقوع التبغ ومضغ التبغ أواستعماله حقن شرجية كما اعتقد
بعض الأشخاص أنه يعالج لشفاء بعض أمراض المعدة والقولون
وهذا اعتقاد خاطئ ومازال بعض الأشخاص يستخدمونها إلى يومنا
هذا, مما يسبب أمراضاً مزمنة في جهاز الهضم واضطراب الوظيفة
الإفرازية للغدد الهاضمة, ويؤكد العلماء أن الشخص العادي إذا
استمر على تدخين السجائر بشبق شديد أي بكثرة كبيرة جداً
لمدة ساعة واحدة يصاب بتسمم شديد ربما يؤدي إلى موته.
وأعراض التسمم التبغي هي الإصابة بالإسهال الشديد وشحوب في الوجه
مع تعرق بارد, وانتفاخ في البطن ولإقياءات متكررة ويعاني المصاب
آلام معوية شديدة ويشعر بالدوار والهياج العصبي الشديد ويليه همود
وثبات وبطء في التنفس وضعف ضربات القلب واحتمال موت المتسمم
خلال يوم واحد, وإذا قدر له أن يشفى بعد تلك الإصابة المميتة, فإنه
يستيقظ بعد نوم طويل شاحب الوجه واهن القوى مصاباً بصداع شديد
جداً واضطرابات هضمية ويستمر ذلك لعدة أيام.
المساعد الصحي
مازن عبدالله حمادة