|
|
|
بالتعاون مع جمعية البر الخيرية |
|
|
|
هل يتساوى ضرر التدخين عند جميع المدخنين؟
إن الجسم السليم والقوي يكون عادة أقل تضررا من الجسم الضعيف والمريض تجاه التدخين وغيره . * فظروف المدخن التي يعيش فيها تترك أثار ها عليه فتزيد أو تنقص من أضرار التدخين ، ذلك أن الـريف يتوفر فيها الهواء النقي الذي يساعد كثيرا على طرح كميات اكبر من السموم ، والتزود بمقدار أفضل من الأكسجين . عكس الأجواء المغلقة ـ كغرف النوم ـ حيث يتصاعد الدخان المحترق ممـا يؤثر على عمـلية التنفس التي لا تتوقـف . وهـذا بالتأكيد يزيد من الضـرر والأذى الذي يلحق بالمدخـن وبجلســائه من غير المدخنين . * كما أن المدة التي يقضيها المدخن وهو يمارس هذه العـادة لها أثرهـا على صحة المدخـن ، فكلما بدأ المدخن بالتدخين منذ الصغر كلما كان الضرر أكبر . * كما أن عدد السجائر المستهلكة كل يوم لها تأثيرها ، فإذا كان يدخـن سجـائر كثيرة كلما كان الأثر أكبر وهكذا ..... *كما أن طريقة التدخين أيضاً لها أثرها على صحة المدخن ، فالمدخن الذي يحبس الدخان في فمه ثم ينفثه ، أفضل من المدخن الذي يبتلعه بشراهة ، أو الذي يشرب جزءً منها ويرمي الباقي أفضل من الذي يشربها كاملة .
|