بالتعاون مع جمعية البر الخيرية

مرحباً بكم في موقع عيادة مكافحة التدخين في محافظة الزلفي

الرئيسية

 

 

أرسل بريد

كلمة طبيب العيادة

الحمدلله القائل في كتابه العزيز ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً )لاشك إن التدخين وباء خطير وجريمة بحق النفس والجسد أما الجريمة على النفس فلأنه يأسرها إدماناً واعتياداً ،وجريمة الجسد فلأنه يتلفه مرضاً وقصورا في أداء وظيفته .

يحتوي التبغ على أربعة آلاف مادة كيميائية ، وقد ثبت أن حوالي 60 مادة من هذه المواد تسبب السرطان ، كما أنه يحتوي على مادة النيكوتين وهي المادة التي تسبب الإدمان وتضيق الشرايين وتسبب ارتفاع ضغط الدم . إن كمية النيكوتين التي تحتويها سيجارة واحدة قادرة على قتل الإنسان البالغ إذا أعطيت له دفعة واحدة حقناً في الوريد  ؟! كما أن دخان التبغ يحتوي على غاز أول أكسيد الكربون وهو غاز سام يقلل من مقدرة الدم على نقل الأكسجين .

لقد أشارت إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن أربعة ملايين شخص يموتون سنوياً بسبب التدخين وأن تدخين الشيشة يسبب 25 مرضاً على الأقل . ومعظمها من الأمراض القاتلة فالتدخين على سبيل المثال يسبب سرطان المثانة البولية وغدة البنكرياس والثدي ، إضافة إلى أنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم والإجهاض والولادة المبكرة ، كما أنه كذلك يؤدي إلى تشوه الحيوانات المنوية ويقلل عدده ويقضي على الحامض النووي الذي يتسبب في الإجهاض  .

عندما يصبح السلوك المتكرر للشخص بما فيه سلوك التدخين عادةً وإدماناً ، وعندما يزيد اعتماد المدخنين على مثل هذا السلوك من أجل تدعيم اعتقادهم بأن التدخين يساعدهم في التغلب على مصاعب الحياة أو التوافق مع طوارئها ، فإن الباعث للألم حقاً هو أن هذا السلوك يؤدي في الحقيقة إلى ألم أكبر مما كانوا يسعون إلى تجنبه أصلاً وهو أسر الإدمان ورهن الإرادة 0